حذّر ماثيو وايد، المدرب المساعد لمنتخب أستراليا للكريكيت، من أن جنوب أفريقيا ستمثّل تهديداً أكبر في الاختبار الثاني من سلسلة مواجهاتهما، مع اقتراب عودة كاجيسو رابادا الذي غاب عن المباراة الافتتاحية في دوربان بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية.
وتستضيف مدينة جيبرها المباراة الثانية الأحد على ملعب سانت جورج بارك، حيث يسعى المنتخب الجنوب أفريقي حامل لقب بطولة العالم للاختبارات إلى تعديل نتيجة السلسلة المكوّنة من ثلاث مباريات، بعد خسارته أمام أستراليا بفارق 214 ركضة في دوربان.
وقال وايد للصحافيين: “الشيء اللافت فيه هو روحه التنافسية. إنه يواجه الخصم مباشرة، وسيكون في وجوهنا، وسيواصل مهاجمتنا على مدى المباراة كاملة، وهذا أمر نعرفه جيداً”.
وأشار وايد، الذي عمل مع رابادا في الدوري الهندي الممتاز، إلى أن قدرة اللاعب على الحفاظ على الضغط ستمنح أصحاب الأرض تنوعاً أكبر، بعد ما واجهوه من صعوبة في احتواء أستراليا في افتتاح السلسلة.
وأضاف: “اعتمدوا على لاعبي دوران اثنين في المرة الماضية، لكنه وأنريش نورتجي يمكنهما عملياً أن يشغلا مركز لاعب سريع واحد وأن يتبادلا الفترات القصيرة ويهاجما بقوة إذا أرادا ذلك”.
وكان وايد متشائماً بشأن فرص كاميرون غرين في العودة إلى صفوف أستراليا في الاختبار الثاني بعد غيابه عن دوربان لإصابة في عضلات البطن، وقال إن اللاعب الشامل عاد إلى التدرب على الضرب في الشباك، لكن مشاركته أكثر احتمالاً في مباراة ختام السلسلة في كيب تاون.
وقد يفتح ذلك الباب أمام فرصة أخرى لنيك مادينسون، الذي جاء اختياره مفاجئاً لافتتاح الضرب مع ترافيس هيد في دوربان، في حين انتقل مات رينشو إلى مركز أدنى وأحرز 190 و82 ركضة في أداء حاسم قاد الفريق إلى الفوز وهو في المركز الخامس.
وعلى الرغم من النتيجة، دعا ستيف وو، القائد السابق لمنتخب أستراليا، المختارين إلى التوقف عن تغيير ترتيب الضرب والسماح للاعبين بالاستقرار في أدوار ثابتة. لكن وايد قال إن اللاعبين سعداء بالمرونة: “إذا أشارت إلينا الظروف بأن وقت التغيير قد حان، فسنغيّر ترتيب الضرب”.
وتابع: “رأينا خلال الفترة الأخيرة أننا قادرون على التكيّف بسرعة، والأهم من ذلك أن اللاعبين يتقبّلون ذلك بسهولة، والفضل يعود إليهم”.