في موعد مع التاريخ، قدم مهاجم ريال مدريد موسماً خرافياً جعله أول لاعب في تاريخ كرة القدم يجمع بين ألقاب هداف الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم في موسم واحد. هذا الإنجاز الفريد ظل عصياً حتى على أسطورتي الكرة العالمية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
مبابي أنهى الموسم متصدراً ترتيب هدافي الليغا برصيد 25 هدفاً، محققاً جائزة البيتشيشي، بينما تصدر قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا بتسجيله 15 هدفاً، رغم توقف مشوار الريال عند ربع النهائي على يد بايرن ميونخ.
أما على الصعيد الدولي، فواصل المهاجم الفرنسي تألقه في مونديال 2026، حيث سجل 10 أهداف ليحصل على الحذاء الذهبي متفوقاً على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 8 أهداف.
وعلى مستوى الأندية، اختتم مبابي موسمه الثاني مع ريال مدريد برصيد 42 هدفاً في كل البطولات، مقارنة بـ44 هدفاً في موسمه الأول عقب انتقاله من باريس سان جيرمان صيف 2024.
وبالرغم من أن الملكي أنهى الموسم دون التتويج بأي لقب كبير، إلا أن الأداء الفردي لمبابي كان مبهراً، حيث فرض نفسه كأفضل هداف في أكبر ثلاث مسابقات على مستوى الأندية والمنتخبات في موسم واحد، مسجلاً إنجازاً تاريخياً يعزز مكانته ضمن عمالقة التهديف في كرة القدم.
