تضاءلت حظوظ جوليس كوندي في المشاركة مع برشلونة أمام ريال مدريد، إذ يواصل المدافع الفرنسي التدريب منفردًا قبل يومين من الكلاسيكو.
ويُقام الكلاسيكو ضمن الدوري الإسباني في 25 أكتوبر 2026 عند الساعة 21:00.
وبحسب صحيفة سبورت، يتدرب كوندي بشكل منفصل في إطار تعافيه من التواء أصاب كاحله الأيسر. ومن المحتمل أن يخرج اليوم الجمعة لتنفيذ حصة ركض متواصلة، دون أن يمثل ذلك مشاركة في التدريب الجماعي.
وستحسم حصة الغد الكثير بشأن إمكانية وجوده في المباراة، غير أن المؤشرات الحالية لا تصب في اتجاه إيجابي.
وفي برشلونة، لا يُنظر إلى إدراج كوندي في قائمة الكلاسيكو باعتباره أمرًا مرجحًا، بل يُعد اللحاق بالمباراة بالغ الصعوبة، مع الإبقاء على احتمال مشاركته مفتوحًا من دون حسم. ومع استمرار غيابه عن المران الجماعي في هذه المرحلة، تضيق أمامه فرص الظهور في القائمة بشكل واضح.
ويستمر كوندي في برنامج التعافي، لكن مدى جاهزيته سيتبع تطور إصابته، والمؤشرات الراهنة لا تدعو إلى التفاؤل. ورغم أن استبعاده لم يُحسم، فإن الاعتماد عليه من جانب المدرب الألماني فليك يوم الأحد يصبح أصعب مع مرور الوقت، كما يتراجع احتمال مشاركته أساسيًا.
ويُعد تشافي إسبارت خيارًا مطمئنًا لمركز الظهير الأيمن بعد أدائه الاستثنائي ضد باريس سان جيرمان، حيث سجل هدفًا وقدم واحدًا من أفضل عروضه في مسيرته الشابة.
ويبدو المدرب الألماني غير راغب في المخاطرة من دون داعٍ باللاعبين الذين يعانون مشكلات بدنية، فالموسم طويل، وقد يؤدي التعجيل بعودة أحدهم إلى غياب أطول بكثير.
وسيُتخذ القرار النهائي بناءً على الحالة البدنية لكوندي ورأي الجهاز الفني، الذي يرفض أي إجراء قد يضر بتعافيه.