تصدّر مانشستر يونايتد قائمة أسوأ الأندية الأوروبية في إدارة سوق الانتقالات على مدى السنوات الخمس الماضية، بعدما بلغت خسائره 334 مليون جنيه إسترليني، وفق ما كشفه مرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية.
وفي الترتيب العام لم يتقدّم على النادي الإنجليزي سوى الهلال السعودي، وهو ما يجعله الأسوأ بين الأندية الأوروبية في هذه الفترة.
وقاست الدراسة الفارق بين المبالغ التي دفعتها الأندية لضم اللاعبين وتلك التي حصّلتها من بيعهم، إلى جانب تغيّر القيمة السوقية لمن بقي منهم في القوائم، بحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتوزّعت خسائر يونايتد بين نحو 156 مليون جنيه إسترليني فقدها من صافي مبيعات اللاعبين، و184 مليونًا تراجعت بها القيمة السوقية لتشكيلته.
وتبرز في هذا السياق صفقات عدة، أبرزها ضم أنتوني من أياكس مقابل 85 مليون جنيه إسترليني قبل انتقاله إلى ريال بيتيس بـ21.7 مليون فقط، والتعاقد مع جادون سانشو بـ73 مليونًا من دون تحصيل رسوم عند رحيله، وبيع راسموس هويلوند إلى نابولي بخسارة بلغت 34 مليون جنيه إسترليني.
وفي 2024 تولّت شركة إينيوس، التابعة للسير جيم راتكليف، إدارة العمليات الكروية في النادي وبدأت محاولات للحد من الخسائر، غير أن نتائج الدراسة تعكس تراكم مشكلات سوق الانتقالات خلال السنوات السابقة.
توتنهام ضمن الأسوأ
ولم يكن مانشستر يونايتد النادي الإنجليزي الوحيد الذي سجّل نتائج سلبية، إذ حلّ توتنهام بين أسوأ الأندية بعد تراجع قيمته الإجمالية نحو 157 مليون جنيه إسترليني، ليحتل المركز الرابع من القاع.
فرانكفورت وريال مدريد في الصدارة
وعلى الطرف المقابل، تصدّر آينتراخت فرانكفورت القائمة بزيادة بلغت 441 مليون جنيه إسترليني، وحلّ ريال مدريد ثانيًا بـ440 مليونًا، ثم باريس سان جيرمان بـ394 مليونًا. وسجّلت أندية بورنموث وبرايتون وبرينتفورد مكاسب بلغت 292 و271 و253 مليون جنيه إسترليني على التوالي.
وارتفعت قيمة تشيلسي بنحو 179 مليون جنيه إسترليني رغم إنفاقه الضخم، فيما بلغت زيادة مانشستر سيتي 374 مليونًا، وجاء ليفربول قريبًا من نقطة التعادل بزيادة 13 مليون جنيه إسترليني.
وتُظهر الأرقام تفاوتًا واضحًا بين الأندية في قدرتها على اختيار اللاعبين المناسبين وضبط كلفة التعاقدات والحفاظ على قيمة تشكيلاتها، وهي تحديات ما زال مانشستر يونايتد يواجهها بوضوح.