رفض الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تحميل كريستيانو رونالدو مسؤولية التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في مستهل مشوار المنتخب البرتغالي بكأس العالم 2026.
وأكد مارتينيز أن فكرة استبدال قائد المنتخب والهداف التاريخي لكرة القدم لم تكن مطروحة خلال اللقاء، رغم الصعوبات الهجومية التي واجهها أمام الدفاع الكونغولي.
واستشهد المدرب الإسباني بخسارة الأرجنتين أمام السعودية في بداية مشوارها بكأس العالم 2022، في إشارة إلى أن التعثر في المباراة الافتتاحية لا يعني نهاية فرص المنتخب في البطولة.
وشهدت المواجهة استمرار صيام رونالدو عن التسجيل في البطولات الكبرى، بعدما فشل في هز الشباك للمباراة الخامسة تواليًا في كأس العالم، وللمباراة العاشرة على التوالي في بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية.
كما لم ينجح مهاجم النصر السعودي في تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح في بطولة كبرى منذ يونيو 2021.
وخلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، اكتفى رونالدو بثلاث محاولات هجومية، دون أن يوجه أي تسديدة بين الخشبات الثلاث.
وأصبحت هذه المرة السادسة في مسيرته بكأس العالم التي ينهي فيها مباراة دون تسديدة واحدة على المرمى.
ورغم هذه الأرقام، تمسك مارتينيز بالدفاع عن قائده، مؤكدًا ثقته في قدرته على استعادة فاعليته التهديفية خلال المباريات المقبلة.
