اختتمت منافسات الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مساء الأربعاء وفجر الخميس، وسط نتائج متباينة للمنتخبات الإفريقية العشرة المشاركة في البطولة.
وحققت المنتخبات الإفريقية انتصارين، مقابل أربعة تعادلات وأربع هزائم، في حصيلة تعكس وجود مؤشرات إيجابية، إلى جانب بعض علامات القلق قبل انطلاق الجولة الثانية.
ونجح منتخبا كوت ديفوار وغانا في تحقيق الفوز خلال ظهورهما الأول، حيث تغلب “الأفيال” على الإكوادور بهدف دون مقابل، ليحصدوا ثلاث نقاط مهمة في المجموعة الخامسة.
وسارت غانا على النهج نفسه، بعدما فازت على بنما بنتيجة 1-0، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية عشرة خلف إنجلترا، التي تفوقت على كرواتيا بنتيجة 4-2.
وكان تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا دون أهداف من أبرز مفاجآت الجولة الافتتاحية، بعدما صمد منتخب “القروش الزرقاء” أمام بطل أوروبا وخرج بنقطة ثمينة في أول مشاركة له بتاريخ كأس العالم.
كما فرض منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية التعادل 1-1 على البرتغال، بفضل هدف تاريخي سجله يوان ويسا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
وجاء الهدف بعد 52 عامًا من آخر هدف سجلته الكونغو الديمقراطية في نهائيات كأس العالم عام 1974، ليعزز المنتخب آماله في المنافسة على التأهل من المجموعة الحادية عشرة.
وقدم منتخب مصر بدوره واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الأولى، بعدما تعادل مع بلجيكا بنتيجة 1-1.
وتقدم الفراعنة في النتيجة، قبل أن تدرك بلجيكا التعادل عن طريق هدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه.
وظهر المنتخب المصري بانضباط تكتيكي واضح، وقدم أداءً قويًا أكد قدرته على المنافسة في المجموعة السابعة.
وكان المنتخب المغربي قريبًا أيضًا من تحقيق فوز ثمين أمام البرازيل، بعدما تقدم بهدف سجله إسماعيل صيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل لصالح المنتخب البرازيلي.
في المقابل، تعرضت عدة منتخبات إفريقية لهزائم قاسية في الجولة الأولى، وكان أبرزها سقوط تونس أمام السويد بنتيجة 5-1.
وتولى الفرنسي هيرفي رونار قيادة المنتخب التونسي بعد إقالة صبري لموشي، في ظل الحاجة إلى تصحيح المسار سريعًا قبل استكمال مشوار البطولة.
وقدمت جنوب إفريقيا واحدة من أضعف عروض الجولة، بعدما خسرت أمام المكسيك بهدفين دون مقابل، في مباراة غاب خلالها تأثيرها الهجومي بصورة واضحة.
وازدادت متاعب منتخب “بافانا بافانا” بعد حصول اثنين من لاعبيه على بطاقتين حمراوين، ما يزيد من صعوبة مهمته في المباريات المقبلة.
وتلقى المنتخب الجزائري هزيمة ثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-0، بعدما عانى من أخطاء دفاعية استغلها ليونيل ميسي لتسجيل ثلاثية كاملة.
كما خسر منتخب السنغال أمام فرنسا بنتيجة 3-1، رغم الأداء القوي الذي قدمه خلال الشوط الأول.
ونجح البديل إبراهيم مباي في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمنتخب “أسود التيرانغا”، الذي لا يزال يحتفظ بفرصه في التأهل، رغم تقلص هامش الخطأ مع تبقي مباراتين فقط في دور المجموعات.
وبعد نهاية الجولة الأولى، تبدو نتائج المنتخبات الإفريقية متباينة بين بدايات واعدة وأخرى تحتاج إلى رد فعل سريع.
وتنطلق الجولة الثانية يوم 18 يونيو، بمواجهة تجمع جنوب إفريقيا مع التشيك، في أول اختبار جديد للمنتخبات الإفريقية الساعية إلى تحسين وضعها في البطولة.
