تلقى نابولي خسارته الرابعة في أول ثماني مباريات رسمية هذا الموسم، بعد سقوطه 3-1 خارج ملعبه أمام فياريال يوم الثلاثاء، ليكون رصيده ثلاثة انتصارات وتعادل واحد فقط في هذه الفترة.
وذكرت صحيفة توتوسبورت أن هذه هي البداية الأسوأ لنابولي منذ 17 عاما، وتحديدا موسم 2009-2010، عندما خسر الفريق أربعا من أول سبع مباريات تحت إدارة روبرتو دونادوني.
ولم يقدر فريق ماسيمليانو أليجري حتى الآن على تحقيق فوزين متتاليين، كما شهدت مواجهة فياريال مشادات بين اللاعبين داخل الملعب، إلى جانب مؤشرات على الإحباط في تعاملاتهم، في وقت يتحدث فيه التقرير عن توتر متصاعد داخل غرفة الملابس.
بداية قياسية سلبية في أوروبا
على الصعيد القاري، يعيش نابولي أسوأ انطلاقة في تاريخه بمسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ خرج بلا أي نقطة ولم يسجل سوى هدف واحد.
ويزيد من حجم المشكلة سجل أليجري نفسه في البطولة، بعدما تلقى الخسارة في 8 من مبارياته التسع الأخيرة فيها، علما أن آخر انتصار له يعود إلى أكتوبر 2022.
وفيما يتعلق بالخط الأمامي، أحرز مهاجمو نابولي 5 أهداف فقط من أصل 11 هدفا سجلها الفريق في جميع المسابقات، وهو مردود ضعيف مقارنة بحجم الإنفاق على الهجوم الذي يقترب من 200 مليون يورو.
11 نقطة مطلوبة ومباراة فينيسيا
وتقدر توتوسبورت أن نابولي في حاجة إلى 11 نقطة على الأقل من ست مباريات متبقية في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، ليعزز فرصه في إنهاء المرحلة ضمن أول 24 فريقا، على أن تكون محاولته المقبلة أمام بودو جليمت.
وقبل العودة إلى المنافسات الأوروبية، يستعد نابولي لملاقاة فينيسيا يوم السبت خارج ملعبه، في مواجهة تجمعه بصاحب المركز الأخير في الدوري.
ويُرجح أن يجلس كيفن دي بروين على مقاعد البدلاء في البداية، بعد أن خاض الدقائق كاملة في مباراتي الفريق الأخيرتين، فيما يحتاج أليجري إلى حلول سريعة لتحسين النتائج وتهدئة الأجواء داخل الفريق.