وجد كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، نفسه في مواجهة تداعيات واسعة بسبب مقطع فيديو ظهر فيه وهو يصف ماو تسي تونغ، الزعيم السابق للصين، بالديكتاتور. وعبرت الحكومة الصينية عن استيائها الشديد من تعليق اللاعب الفرنسي، فيما قرر التلفزيون الرسمي تعليق بث جزء من مباريات الدوري الإسباني، وأعلن عدد من الرعاة الصينيين إنهاء تعاقدهم معه.
وبحسب شبكة فوت ميركاتو، التي نقلت عن صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن شركتين صينيتين أنهتا تعاقديهما مع مبابي: بوشويلا للمشروبات الطاقة ومينجنيو للألبان. وكان اللاعب قد استخدم صوته وصورته لصالح العلامتين، فيما تبلغ قيمة العقدين نحو سبعة ملايين يورو سنوياً. وكان من المقرر أن ينتهي التعاقدان في فبراير ومارس 2027 على الترتيب، وكان تجديدهما مرجحاً لولا هذه الضجة.
وأشارت ليكيب إلى أن اعتذار مبابي لن يغيّر من الأمر شيئاً. وكان اللاعب نشر أمس بيان اعتذار قال فيه: “خلال مقابلة أجريت معي مؤخراً، علّقت على صورة لي، لكن تعليقي لم يكن موفقاً، وأدرك الآن أنه تسبب في إيذاء مشاعر كثيرين في الصين والجاليات الصينية حول العالم”.
وأضاف: “أعتذر لكل من تسببت كلماتي في إزعاجه، فلم يكن ذلك مقصدي على الإطلاق. أكنّ احتراماً عميقاً للشعب الصيني وتاريخه، وأعرب عن أسفي الصادق”.