أُجريت قرعة بطولة العالم الجامعية لكرة اليد 2026، التي ستقام في بيساك بمنطقة بوردو متروبول في فرنسا، خلال الفترة من 21 إلى 27 يونيو، بمشاركة منتخبات من ثلاث قارات.
وكانت الدول الـ11 المشاركة تترقب نتائج القرعة لمعرفة مسار المنافسة في البطولة المقبلة، التي تنظم تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.
وتحمل كرة اليد مكانة خاصة في تاريخ بطولات العالم الجامعية، إذ كانت أول رياضة تُنظم ضمن هذه البطولات عام 1963 في مدينة لوند السويدية. وفي عام 2022، اعتمدت المسابقة صيغة كأس العالم الجامعية، حيث تنافست الجامعات بدلًا من الدول في بريشتينا بكوسوفو، قبل أن تعود إلى نظام بطولة العالم الجامعية عام 2024 في أنتقيرة بإسبانيا.
وسبق لفرنسا أن استضافت 27 نسخة من بطولات العالم الجامعية منذ انطلاقها، وتستعد هذه المرة لاستقبال الفرق المشاركة في منطقة بوردو، مستفيدة من ثقافتها الكبيرة في كرة اليد.
وتسعى اللجنة المنظمة إلى تقديم نسخة مستدامة وصديقة للبيئة، من خلال إقامة الملاعب ومرافق الإقامة والنقل والإطعام في نطاق قريب داخل الحرم الجامعي في بوردو، بما يضمن تجربة أكثر تنظيمًا وسلاسة لجميع المشاركين.
وفي منافسات السيدات، ستشارك 8 منتخبات في البطولة، وهي فرنسا بصفتها البلد المضيف، وإسبانيا بطلة نسخة 2024، وبولندا صاحبة المركز الثالث، والتشيك صاحبة المركز الرابع، وهولندا صاحبة المركز الخامس، إضافة إلى ألمانيا والبرازيل والصين.
وجاءت المجموعة الأولى في منافسات السيدات بوجود فرنسا وبولندا وهولندا والصين، بينما ضمت المجموعة الثانية إسبانيا والتشيك وألمانيا والبرازيل.
أما في منافسات الرجال، فستشارك 8 منتخبات أيضًا، وهي فرنسا بصفتها البلد المضيف، وإسبانيا بطلة نسخة 2024، وبولندا وصيفة النسخة الماضية، والتشيك صاحبة المركز الرابع، والبرازيل صاحبة المركز الخامس، وكرواتيا التي احتلت المركز السابع في نسخة 2022 ببريشتينا، إضافة إلى الأرجنتين ولبنان.
وضمت المجموعة الأولى في منافسات الرجال فرنسا وبولندا والبرازيل ولبنان، فيما جاءت إسبانيا والتشيك وكرواتيا والأرجنتين في المجموعة الثانية.
وتحدد توزيع المنتخبات على المستويات وفق نتائج النسخة الأخيرة من البطولة في أنتقيرة 2024، إلى جانب التصنيف الرسمي للاتحاد الدولي لكرة اليد، مع السماح بوجود ثلاثة منتخبات أوروبية كحد أقصى ومنتخب أمريكي واحد في كل مجموعة.
وستكون الأنظار موجهة إلى إسبانيا لمعرفة ما إذا كانت قادرة على الحفاظ على لقبيها في منافسات الرجال والسيدات، ومواصلة هيمنتها على كرة اليد الجامعية العالمية.