يعيش نادي توتنهام حالة من التخبط مع انطلاقة الموسم الحالي، حيث لم يحقق أي انتصار في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، وجاءت خسارته الأخيرة أمام أستون فيلا بنتيجة 3-2 لتتركه في قاع الترتيب. ورغم تأكيد المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي في أكثر من مناسبة على أهمية رفع الجاهزية البدنية للاعبين، إلا أن قراره بمنح اللاعبين الباقين في لندن خلال فترة التوقف الدولي إجازة لمدة سبعة أيام أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير.
وكان دي زيربي قد شدد بعد مباراة أستون فيلا على ضرورة تكثيف العمل مع اللاعبين الذين لن يلتحقوا بمنتخبات بلادهم، وذكر أسماء مثل جيمس ماديسون، وكونور جالاجر، ودومينيك سولانكي، وتوسين أدارابيويو، وماركوس سينيسي، معتبرًا أن مستواهم البدني لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب. ويُعد سولانكي أبرز من يحتاج إلى استعادة إيقاعه وقوته.
غير أن موقع “فوت ميركاتو” نقلًا عن صحيفة “تليجراف” أوضح أن القرار ليس بغرابة ما يبدو، إذ اتُّخذ قبل الخسارة أمام أستون فيلا، وهو نهج مألوف لدى خبراء اللياقة عند اقتراب فترات توقف دولية طويلة تمتد لثلاثة أسابيع. ولم يخطط توتنهام لإقامة أي معسكر تدريبي خارجي أو مباريات ودية مغلقة، على أن يعود اللاعبون غير الدوليين إلى مركز التدريب في الأسبوع التالي لاستئناف التحضيرات.
وعلّق الموقع قائلاً: “مع ذلك، فإن توقيت القرار يجعل فهمه صعبًا على المشجعين. فبينما صرّح روبرتو دي زيربي بأنه حدد اللياقة البدنية كإحدى مشاكل فريقه، سيستفيد اللاعبون المعنيون في نهاية المطاف من أيام راحة إضافية خلال هذه الفترة. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الخيار سيؤتي ثماره”.
واختتم: “ستتضح الإجابة عند استئناف المباريات بقمة ضد مانشستر يونايتد في العاشر من أكتوبر المقبل، وهي أول اختبار لهذه الاستراتيجية”.