في أول تصريح له بعد توليه قيادة منتخب الديوك، وصف زيدان هذا المنصب بأنه حلم تحقق، وكشف أنه رفض خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية عروضاً عديدة لتدريب أندية كبرى لأنه كان ينتظر فقط فرصة قيادة منتخب فرنسا.
وقال زيدان: “هذا هو المنصب الوحيد الذي كنت أرغب فيه.. سأبذل قصارى جهدي ليواصل المنتخب الفرنسي تحقيق الانتصارات”.
كما حرص المدرب الجديد على توجيه التحية إلى سلفه ديدييه ديشامب وجهازه الفني، مثنياً على ما قدموه على مدى 14 عاماً، وأضاف: “أهنئ ديشامب وكل طاقمه على العمل الرائع الذي قاموا به. لقد كتبوا فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب، والآن يبدأ فصل جديد، لكن الهدف سيظل دائماً هو الفوز”.
وبخصوص مشاركة فرنسا في كأس العالم الأخيرة، أكد زيدان أن المنتخب قدم بطولة مميزة، لكنه شدد على أن بصمته التدريبية ستكون مختلفة، قائلاً: “ما قدمه المنتخب كان رائعاً، لكن لكل مدرب شخصيته. ديشامب هو ديشامب، وزيدان هو زيدان”.
وكشف زيدان أنه لم يتواصل بعد مع قائد المنتخب كيليان مبابي، مشيراً إلى أن الأولوية حالياً هي حصول اللاعب على قسط كافٍ من الراحة، على أن تُعقد جلسات مع جميع اللاعبين خلال معسكر شهر سبتمبر لشرح المشروع الفني الجديد.
وأضاف: “أمتلك مجموعة استثنائية من اللاعبين، ولا يمكنني تلخيص طريقة لعبنا في كلمات قليلة. سألتقي باللاعبين، وأشرح لهم أفكاري، ثم سيكون دوري كمدرب هو مواصلة قيادة هذا المنتخب نحو الانتصارات”.
وكان حساب المنتخب الفرنسي على منصات التواصل الاجتماعي قد أعلن أن زين الدين زيدان هو المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي حتى عام 2030.
وسيخوض زيدان أول مباراة رسمية مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يلتقي الديوك مع تركيا يوم 25 سبتمبر، ثم بلجيكا يوم 28 من الشهر ذاته، قبل مواجهة إيطاليا في 2 أكتوبر، ثم بلجيكا مجدداً في 5 أكتوبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ويبدأ زيدان بذلك أول تجربة تدريبية له مع منتخب وطني، بعدما حقق إنجازات تاريخية مع ريال مدريد، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، كما رفض جميع العروض التدريبية منذ رحيله عن النادي الإسباني في عام 2021 انتظاراً لفرصة قيادة منتخب بلاده.
