اعتمد مجلس إدارة النادي، خلال اجتماعه الذي عُقد في 28 يوليو، البيانات المالية للموسم المنتهي، والتي كشفت أن الإيرادات التشغيلية – باستثناء عائدات بيع اللاعبين – بلغت 1.221 مليار يورو، بزيادة نسبتها 3.1% مقارنة بالموسم السابق. وبذلك يصبح ريال مدريد أول نادٍ رياضي في العالم يتجاوز حاجز 1.2 مليار يورو من الإيرادات السنوية.
ويعود هذا النمو إلى الارتفاع الكبير في الإيرادات التي يديرها النادي بشكل مباشر، حيث زادت عائدات ملعب سانتياجو برنابيو بنسبة 11%، فيما ارتفعت إيرادات التسويق بنسبة 6%، بفضل تجديد عقود الرعاية وإبرام اتفاقيات جديدة مع شركاء تجاريين.
وتظهر الأرقام أن إيرادات النادي ارتفعت بنسبة 61% مقارنة بموسم 2018-2019، وهو الموسم الأخير قبل بدء مشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو، بينما تضاعفت عائدات الملعب بأكثر من 107% خلال الفترة ذاتها، ليصبح أحد أهم مصادر الدخل.
على صعيد الأرباح، حقق ريال مدريد أعلى أرباح تشغيلية في تاريخه، حيث بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 287.4 مليون يورو، بزيادة 18% عن الموسم الماضي، كما وصلت الأرباح التشغيلية قبل بيع الأصول إلى 242.9 مليون يورو، مسجلة نمواً بنسبة 17%.
وارتفع صافي الأرباح بعد الضرائب إلى 26.3 مليون يورو، بزيادة 8%، ليواصل النادي سلسلة تحقيق الأرباح السنوية للعام السادس والعشرين على التوالي منذ عام 2000.
وأكد النادي أن جميع الأرباح تُعاد استثمارها في تطوير البنية التحتية والفرق الرياضية، كونه نادياً مملوكاً لأعضائه ولا يعتمد على مساهمات رأسمالية خارجية أو توزيع أرباح.
وبلغت التكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو نحو 1.407 مليار يورو، فيما استثمر النادي خلال الموسم الماضي 192 مليون يورو في تطوير المرافق والمنصات التقنية وتعزيز قوائم اللاعبين، منها 161 مليون يورو خُصصت لإبرام صفقات جديدة استعداداً للمواسم المقبلة.
واختتم ريال مدريد موسمه المالي بوضع اقتصادي قوي، حيث بلغت قيمة صافي أصوله 624.4 مليون يورو، مع احتياطيات نقدية وصلت إلى 82.8 مليون يورو، وصافي ديون لا يتجاوز 8.7 مليون يورو، إضافة إلى خطوط ائتمان غير مستخدمة بقيمة 475 مليون يورو، مما يعكس متانة الوضع المالي.
كما كشف التقرير المالي أن مساهمة النادي في الضرائب ورسوم الضمان الاجتماعي خلال الموسم المالي 2025-2026 بلغت 354.8 مليون يورو، في تأكيد جديد على قوته الاقتصادية ودوره الكبير داخل القطاع الرياضي.
