أفادت صحيفة «إنفوباي» الأرجنتينية أن خورخي ميسي وافته المنية مساء أمس السبت في تمام الساعة العاشرة، داخل إحدى المصحات العلاجية بمدينة روزاريو، مسقط رأس العائلة.
لطالما كان خورخي الشخصية المحورية في مسيرة نجله الكروية، إذ أشرف على إدارة أعماله وشؤونه خارج الملعب منذ بداياته الأولى، كما لعب دورًا حاسمًا في انتقال ميسي من الأرجنتين إلى أوروبا لاحتراف كرة القدم.
وكان خورخي هو المسؤول عن توفير العلاج اللازم لميسي عندما كان لاعبًا ناشئًا في نادي نيويلز أولد بويز، ثم رافقه في رحلته إلى برشلونة الإسباني، بينما بقيت والدته في روزاريو لرعاية بقية أفراد الأسرة.
طوال السنوات الماضية، فضل خورخي البقاء بعيدًا عن الأضواء، حيث نادرًا ما ظهر في الإعلام أو أجرى مقابلات، مفضلًا التركيز على عائلته ودعم مسيرة ابنه.
يُذكر أن خورخي ترك خلفه زوجته سيليا كوتشيتيني، وأبناءه ليونيل ورودريجو وماتياس وماريا سول، بالإضافة إلى أحفاده وسائر العائلة.