على الرغم من أن الإسكواش سيظهر للمرة الأولى في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، إلا أن رئيسة الاتحاد الدولي زينا وولدرج شددت على أن بقاء اللعبة ضمن برنامج أولمبياد بريزبان 2032 ليس مضمونًا بأي حال.
وتسعى وولدرج بكل جهد للحفاظ على مكانة الإسكواش في الأولمبياد، معتمدة على الانتشار العالمي المتزايد للعبة وقدرتها على استضافة بطولات كبرى بمتطلبات بنية تحتية وتكاليف محدودة.
وقالت وولدرج في تصريحات لوكالة رويترز على هامش دورة الألعاب الآسيوية في اليابان: “كانت الرحلة شاقة، وعلينا التحلي بالصبر. لا نعلم ما إذا كنا سنتواجد في 2032 أم لا”.
وأضافت: “أعتقد أن بقاءنا طويلاً خارج الأولمبياد جعلنا ندرك تمامًا قيمة التواجد في هذا المحفل”.
وأوضحت: “تنظيم الألعاب الأولمبية تغير كثيرًا هذه الأيام، خصوصًا مع الضغوط الاقتصادية. هناك طموحات كبيرة لكن الميزانيات تقلصت، وفي بريزبان المنشآت أقل مما هو متاح في لوس أنجلوس”.
وترى وولدرج أن الاتحاد الدولي يرفض الدخول في مفاوضات مع اللجان المنظمة تفرض بنية تحتية ضخمة، ويفضل بدلاً من ذلك نموذجًا مرنًا وتعاونيًا يخفف الأعباء عن المدن المستضيفة.
واختتمت رئيسة الاتحاد تصريحاتها: “أسلوبنا هو التعاون مع اللجان المنظمة، ونسألهم عن استراتيجيتهم والتحديات التي تواجههم، ثم نعمل معًا لإيجاد الحلول”.
ويستند ملف الإسكواش إلى طبيعة اللعبة التي تتيح نقل الملاعب وتركيبها في مساحات قائمة مسبقًا أو منشآت متعددة الأغراض، دون الحاجة إلى بناء منشآت ضخمة قد تتحول إلى هياكل مهجورة بعد انتهاء الأولمبياد.