يخوض تشيلسي مواجهة ليفربول في دور الـ16 من كأس كاراباو على ملعب أنفيلد مساء اليوم، في ظل غياب مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، الذي تعرض لإصابة في الفخذ خلال التدريبات، ويُرجّح أن يبتعد عن الملاعب حتى ما بعد فترة التوقف الدولي المقبلة.
وقال المدير الفني للفريق، تشابي ألونسو، في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، إن اللاعب “يعاني من إصابة في فخذه وسيغيب لعدة أسابيع. لننتظر ونرى كم ستكون مدة غيابه. لا نريد التكهن بذلك، لكنه ليس جاهزا للمباريات القادمة”.
وأوضح ألونسو أن غياب جواو بيدرو سيمتد “على الأرجح” إلى ما بعد التوقف الدولي الشهر المقبل، وهو ما يعني أيضاً عدم إمكانية الاعتماد عليه في منتخب البرازيل، بعد غيابه عن المعسكر الأخير بداعي إصابة في الركبة.
وكان اللاعب قد غاب عن مباراة السبت الماضي، التي خسرها تشيلسي أمام توتنهام على أرضه بهدفين نظيفين، ما يضع مدربه أمام ضرورة تعديل خطته الهجومية في مواجهة ليفربول.
ويتمثل التحدي الأكبر في كيفية اللعب من دون المهاجم السابق لبرايتون، إذ أثار قرار ألونسو باللعب من دون مهاجم صريح وتجاهل داني ويلبيك أمام توتنهام استغراباً واسعاً، لا سيما في ظل سعي الأخير للعب أساسياً أمام ليفربول.
وللمباراة طابع خاص بالنسبة للمدرب الإسباني، الذي توج بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول عندما كان لاعباً في عام 2005؛ وستكون الثالثة له على أنفيلد مدرباً لفريق منافس، بعد خسارته مع باير ليفركوزن في 2024 ومع ريال مدريد في الموسم الماضي.
وسُئل عن رد فعله المحتمل في حال تسجيل تشيلسي هدفاً في مرمى ليفربول، فأجاب: “بالتأكيد سأحتفل بكل احترام، لأن علاقتي الودية مع ليفربول كانت قائمة عندما كنت لاعبا. أما الآن، فأنا في دور مختلف، عليّ أن أدعم فريقي وأن أقاتل من أجله”.