كشف أمير هشام عن توجه داخل منتخب مصر يقضي بمنح مهدي سليمان حارس المرمى فرصة المشاركة في لقاء قادم، مرجحًا أن تكون المواجهة أمام جنوب السودان أو المباراة الودية مع جنوب إفريقيا.
وخلال مداخلة تليفزيونية، أوضح هشام أن مهدي سليمان قد يظهر أساسيًا للمرة الأولى تحت قيادة حسام حسن في حراسة عرين الفراعنة، متسائلًا عما إذا كانت هذه الخطوة تأتي ردًا على محمد الشناوي، ومؤكدًا أن كل الاحتمالات واردة.
وفي سياق متصل، أشار هشام إلى مستجدات جديدة في أزمة محمد الشناوي حارس الأهلي مع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، موضحًا أن الخلافات بين الجانبين شهدت تطورات في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن الشناوي بات ضمن مجموعة لاعبين تأزمت علاقتهم بالجهاز الفني للمنتخب بعد الأزمة الأخيرة، ومنهم مصطفى محمد وأحمد حجازي الذي أعلن اعتزاله مؤخرًا.
وأرجع هشام جذور الأزمة بين الشناوي وحسام حسن إلى مباراة مصر وإيران، لافتًا إلى أنه لم تصل أي تقارير طبية للمنتخب بشأن إصابة الحارس، وفقًا لمعلوماته، وأن اللاعب كان خارج الحسابات الفنية في تلك المرحلة.
وأشار إلى أن تصريحات إبراهيم حسن الأخيرة لم تتناول محمد الشناوي، وهو ما فسره أمير هشام كمؤشر على وجود توتر في العلاقة بين الطرفين، دون أن يجزم بتفاصيل لم يحسمها الطرفان.
كما نقل هشام معلومة مفادها أن الشناوي خاض جميع فقرات تدريبات حراس مرمى الأهلي اليوم، مطالبًا إدارة النادي بتوضيح موقف الحارس وحقيقة ما يتردد حول إصابته.
ولفت إلى وجود تفاصيل إضافية تتعلق بعلاقة الشناوي بحسام حسن خلال بعض معسكرات المنتخب، لكنه فضل عدم الكشف عنها حاليًا انتظارًا لاكتمال الصورة والحصول على رواية الطرفين.
وشدد أمير هشام على أن بعض المعلومات المتداولة حاليًا مصدرها طرف واحد، لذا يرى ضرورة انتظار التفاصيل الكاملة قبل الخوض في باقي كواليس الأزمة.