يتجه هانز فليك، مدرب برشلونة، إلى منح جيليم فيكتور، ظهير الفريق الرديف البالغ 19 عامًا، فرصة المشاركة أمام ألافيس السبت في الدوري الإسباني. جاء ذلك بعدما جذب اللاعب انتباه المدرب الألماني في تدريبات الخميس، وسط إصابات تلاحق خط دفاع الفريق الكتالوني.
ولم يعد اسم جيليم مرتبطًا فقط بشقيقه باو فيكتور، مهاجم برشلونة السابق؛ إذ صنع لنفسه هوية كلاعب ظهير، ويطمح إلى الوصول إلى الفريق الأول.
وتزداد الحاجة إليه بسبب غياب تشافي إسبارت لمدة سبعة أسابيع، وعدم جاهزية إريك جارسيا وجول كوندي لمواجهة ألافيس، وهو ما جعل فليك يبحث في صفوف الرديف عن حل جديد.
موهبة أخرى من جيل 2007
التحق جيليم بأكاديمية لا ماسيا في العاشرة، وتقدم خطوة بخطوة بفضل طبيعته التنافسية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. كانت بدايته في الوسط المدافع، قبل أن يتحول إلى الظهير.
وفي موسم واحد مع فريق الشباب الثاني، شغل الظهيرين الأيمن والأيسر وقلب الدفاع والوسط المدافع، وحتى مركز المهاجم الثاني، ما يعكس تنوع خياراته.
وينتمي إلى جيل 2007 نفسه الذي يضم لامين يامال وباو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت ولاندري فاري، وهو ظهير أيضًا. ويمنح هذا الجيل برشلونة مجموعة من المواهب الواعدة في الخط الخلفي.
ويؤكد مدرب الرديف جوليانو بيليتي ثقته به، بعدما شارك أساسيًا في جميع المباريات باستثناء الأولى. وساعد انتقال لاندري فاري إلى الجهة اليسرى على تثبيت جيليم في الظهير الأيمن.
صفات تجذب فليك
ويقدّر فليك في جيليم مهارته بالكرة وتحركاته في المراكز الداخلية، إلى جانب إسهامه الجسور في بناء اللعب، وهي خصائص تنسجم مع أسلوب المدرب الألماني.
وينقل المقربون منه، بحسب صحيفة «سبورت» الكتالونية، أنه «يتمتع بالجرأة وشخصية قوية جدًا. ليس من نوعية اللاعبين الذين يشتكون إذا لم يشركهم المدرب، بل يتغلبون على الصعوبات».
ويقول من يتابعونه يوميًا في الملعب وخارجه: «عندما يحتاج إلى التركيز على كرة القدم، يفعل ذلك بنسبة 100%، لكنه يعرف أيضًا كيف يفصل نفسه عن أجواء اللعب، ويقضي الوقت مع أصدقائه. إنه يجيد إدارة الأمر».
وبفضل نموه المستمر وقدرته على اللعب في مراكز عدة، صار هدف جيليم فيكتور، الوصول إلى الفريق الأول، أقرب إلى التحقق، وقد تشكل مواجهة ألافيس اختبارًا جديدًا يقدمه أمام فليك.