يسود قلق شديد داخل نادي برشلونة بشأن حال المهاجم البرازيلي رافينيا، مع اقتراب محطة دولية جديدة قد تعيده إلى أجواء أرهقته في السابق.
وبحسب ما أورده موقع فوت ميركاتو، فإن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا بدأ الموسم بشكل لافت في مركز رأس الحربة، إذ سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات في جميع المسابقات، وهو ما يفسر قرار النادي الكتالوني بعدم التعاقد مع مهاجم جديد في الصيف، بعد تعثر مساعيه لضم جوليان ألفاريز.
غير أن مستواه تراجع بحدة بعد التوقف الدولي الأول في الموسم، الذي شهد مواجهة البرازيل لأستراليا مرتين. وفي المباراة الثانية تعرض رافينيا للإصابة، ما أجبره على مغادرة الملعب بين الشوطين.
غاب بعدها عن عدد من مباريات برشلونة، من بينها المباراة الثانية في دوري أبطال أوروبا، ورغم تسجيله هدفًا في الكلاسيكو الأسبوع الماضي، يبدو أنه لا يزال يعاني من أجل استعادة أفضل مستوياته.
ويزداد القلق مع انطلاق التوقف الدولي الثاني هذا العام بعد عشرة أيام، حيث يُنتظر أن يستدعي المدرب كارلو أنشيلوتي اللاعب لمباراتين في سنغافورة أمام اليابان وسنغافورة، ما يعني رحلة طويلة أخرى لمهاجم البلوجرانا الذي غالبًا ما يعود من مشاركاته الدولية مصابًا، وهو ما يكفي لجعل النادي يخشى الأسوأ.