قاد فيل فودين فريقه مانشستر سيتي إلى فوز ساحق على أيك أثينا بنتيجة 5-1 في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل ثلاثية وصنع هدفًا لشرقي في المباراة التي أقيمت الثلاثاء، ليؤكد أن موسمه الحالي مختلف كليًا عن سابقه.
وخاض اللاعب الإنجليزي اللقاء في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي وجد فيه راحته، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد استمتعتُ حقًا».
وأضاف فودين: «لا يزال أمامي طريق طويل لأصل إلى أفضل مستوى لي، لكنني أسير في الاتجاه الصحيح، والتسجيل دائمًا ما يُساعدني».
من جهته، أشاد مدربه ماريسكا به في مؤتمر صحفي، واصفًا إياه بأنه أحد أفضل اللاعبين الإنجليز، وقال: «لم يكن في أفضل حالاته خلال الموسمين أو الثلاثة الماضية لأسباب مختلفة، لكنني أعرف مدى جودته وأحاول مساعدته. أنا متأكد من أنه سيكون إضافة قيّمة لنا هذا الموسم».
وجاءت صحوة فودين في توقيت حساس للفريق، إذ لا يوجد بديل طبيعي لهالاند، كما أن سيمينيو، أحد الخيارات التي يدرسها ماريسكا لتعويض النرويجي، سيغيب لمدة ثمانية أسابيع.
وكان فودين قد عاد إلى المشاركة أمام إيبسويتش تاون في المباراة الأخيرة، وسجل هدفه الأول منذ عشرة أشهر، منهيًا بذلك صيامه التهديفي، ليصل إلى أربعة أهداف في آخر مباراتين له.
وفي ملعب الاتحاد يُعد فودين نجمًا كبيرًا، فهو ابن مانشستر وخريج أكاديمية الشباب ومشجع مخلص للنادي منذ الصغر، ويردد المشجعون عنه: «إنه واحدٌ منا». ونشرت صحيفة آس تقريرًا الخميس عن هذا التحول في مسيرة اللاعب.
سنوات التراجع والغياب عن المونديال
وصل فودين إلى هذه اللحظة بعد مواسم خفت فيها بريقه، إذ تحول من موهبة صاعدة إلى اسم غائب عن الأضواء، ومن أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى لاعب استغنى عنه جوارديولا، قبل أن يُستبعد في النهاية من تشكيلة توخيل لكأس العالم الصيف الماضي.
وتابع المباريات من المنزل، لكنه بقي متفائلًا؛ فإذا حافظ على المستوى الذي ظهر به في مباراتيه الأخيرتين، ستزداد فرصه في تمثيل منتخب بلاده مجددًا. وكل ما يحتاجه الآن هو إثبات أن عودته القوية دائمة، وليست مجرد نتيجة مباراتين جيدتين.