أثار امتناع برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا عن الحديث إلى الصحفيين في المنطقة المختلطة بعد تعادل مانشستر يونايتد مع ليدز يونايتد 1-1 جدلًا واسعًا، إذ أعلن اللاعبان أنهما لا يملكان الإذن بذلك، وهو سلوك يخرج عن المألوف في تعامل لاعبي الفريق مع الإعلام عقب المباريات.
وجاء هذا الصمت بعد المقابلة التلفزيونية الحادة التي هاجم فيها ليساندرو مارتينيز إدارة النادي، ومن بينها المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، بسبب ما اعتبره تعاملًا ضعيفًا مع سوق الانتقالات الصيفية، وذلك عقب خسارة يونايتد 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.
غرامة مارتينيز ومشاركته أمام ليدز
غرّم النادي مارتينيز على تصريحاته، قبل أن يعتذر بعد محادثات لتصفية الأجواء. ثم شارك في مباراة ليدز حيث حظي بدعم جماهير يونايتد، لكنه اضطر إلى الخروج في الشوط الأول بسبب إصابة.
هل صدر أمر بمنع اللاعبين من الكلام؟
ذكرت صحيفة ميرور أن صمت اللاعبين قد يشير إلى أنهم طُلب منهم عدم الكلام خشية تكرار الانتقادات اللاذعة على غرار مارتينيز، لكنها أضافت أن المعلومات المتاحة لا تفيد بصدور أمر مباشر من فريق الإعلام في النادي يمنع اللاعبين من مخاطبة الصحافة المكتوبة بعد المباراة.
وعلى صعيد النتائج، مدّد التعادل سلسلة يونايتد دون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خمس مباريات، إذ لم يحقق سوى فوز واحد على إبسويتش الصاعد حديثًا في أغسطس، وفوزين فقط من عشر مباريات في جميع المسابقات.
ولم يمرّ يونايتد بست مباريات دون فوز في كل البطولات منذ نهاية موسم 2018-2019، كما مرّ 40 عامًا على فوزه بمباراة واحدة فقط في أول سبع جولات من الدوري في بداية الموسم.
ويلتقي فريق مايكل كاريك نظيره كومو، بقيادة سيسك فابريجاس، الأربعاء 21 أكتوبر، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف بورنموث في البريميرليج الأحد 25 أكتوبر.