وجّه نادي إشبيلية هجوماً ساخراً إلى طاقم التحكيم الذي أدار مباراته أمام ريال مدريد بقيادة أليخاندرو مونيز رويز، بعد الخسارة بنتيجة 4-1 يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأعرب النادي الأندلسي عن غضبه من جملة قرارات خلال اللقاء، أبرزها عدم طرد أردا جولر بعدما ضرب بيكي فرنانديز بمرفقه في وقت كانت النتيجة فيه ما تزال سلبية. وطالب لاعبو إشبيلية بمنح اللاعب بطاقة حمراء بسبب الاعتداء الذي وقع في الشوط الأول.
واعترض إشبيلية كذلك على احتساب مخالفة من إبراهيما كوناتي ضد أوري قبل الهدف الثاني لكيليان مبابي، إضافة إلى ركلة جزاء مُنحت للمهاجم الفرنسي أثارت شكوكاً حول صحتها.
رسائل ساخرة على منصة إكس
وعبّر النادي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس عن اعتراضه برسائل ساخرة استند فيها إلى لقطات من شبكة موفيستار بلس، وكتب في إحداها: «متحف برادو قريب للغاية، ومع ذلك تذهبون إلى المتحف المشهور بالسرقات».
وفي إشارة إلى اللعبة التي سبقت هدف مبابي الثاني، نشر إشبيلية رسالتين أخريين جاء في أولاهما: «هل يمكنكم إعادة اللقطة قبل 18 ثانية؟ نرغب في مشاهدة اللعبة كاملة». كما نشر موقعه الرسمي تقريراً عن المباراة بعنوان «مرفق وانتهى الأمر»، في إشارة إلى واقعة جولر مع بيكي.
وتأتي هذه الأزمة قبل أيام من الكلاسيكو المرتقب بين برشلونة وريال مدريد، وسط جدل متزايد حول القرارات التحكيمية في الدوري الإسباني.
رباعية مدريد ورقم ديوماندي
وسجل رباعية ريال مدريد كل من كيليان مبابي بهدفين، وأردا جولر، ويان ديوماندي، بينما أحرز هدف إشبيلية الوحيد مانويل سباستيان. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث، وتجمد رصيد إشبيلية عند 14 نقطة في المركز السادس.
وصنع يان ديوماندي هدفاً في مباراتين متتاليتين بمختلف المسابقات للمرة الأولى في مسيرته بالدوريات الأوروبية الكبرى، ليصبح أول لاعب تحت 20 عاماً يسجل ويصنع في مباراة واحدة مع الفريق بالدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين، بعمر 19 عاماً و338 يوماً.
وبذلك تجاوز ديوماندي الرقم القياسي السابق المسجل باسم جود بيلينجهام بعمر 20 عاماً و51 يوماً.