يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة فاصلة أمام الجزائر في الرابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، في الجولة الأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.
وتحتضن الإسماعيلية منافسات التصفيات في الفترة من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، ويكفي المنتخب المصري التعادل أو الفوز لضمان التواجد في النهائيات بشكل رسمي.
حسابات التأهل
يحتل المنتخب المغربي صدارة الترتيب بـ7 نقاط بعدما حسم تأهله رسميًا، ويأتي منتخب مصر في المركز الثاني بـ6 نقاط، بينما يقف المنتخب الجزائري ثالثًا برصيد 4 نقاط، ما يجعل المواجهة بين المنتخبين المصري والجزائري فاصلة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مع فارق نقطتين فقط بينهما قبل الجولة الختامية.
ولا يملك المنتخب الجزائري سوى خيار الانتصار لتجاوز مصر وانتزاع بطاقة العبور إلى البطولة القارية.
واستهل المنتخب المصري مشواره في التصفيات بالفوز على ليبيا 2-0 في الجولة الأولى، ثم تغلب على تونس 2-1 في الجولة الثانية، ليجمع 6 نقاط ويتصدر جدول الترتيب في تلك المرحلة.
وجاءت الخسارة أمام المغرب بهدفين دون رد على ملعب هيئة قناة السويس لتوقف سلسلة انتصارات الفراعنة، بعدما سجل آدم بوعلال هدف المغرب الأول في الدقيقة 25، وأضاف سامي بوهودان الهدف الثاني في الدقيقة 33، وهو ما رفع رصيد المنتخب المغربي إلى 7 نقاط ودخوله النهائيات رسميًا، في حين بقي المنتخب المصري في دائرة التأهل ويحتفظ بمصيره بين يديه.
التشكيل المتوقع
يُدرك المدرب وائل رياض أن مواجهة الجزائر تختلف عن سابقاتها، في ظل الضغط الجماهيري وأهمية النتيجة، خصوصًا أن التعادل وحده كافٍ لمنح فريقه بطاقة التأهل.
ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال إلزام المنتخب الجزائري بالهجوم بحثًا عن الفوز، وهو ما قد يمنح مصر مساحات يمكن استثمارها في التحولات الهجومية، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم منح المنافس فرصة التسجيل المبكر.
وكان رياض قد أكد قبل انطلاق التصفيات جاهزية المنتخب وأهمية المنافسة، مشيرًا إلى أن الفريق خاض فترات إعداد ومعسكرات ومباريات ودية استعدادًا لمشواره في التصفيات.
والتشكيل الأقرب لمنتخب الشباب في مواجهة الجزائر هو: عمر عبدالعزيز في حراسة المرمى، وفي الدفاع نور أشرف وإياد مدحت ومحمد عوض ومهند الشامي، وفي الوسط محمد سمير كونتا ويونس الملاح ومحمد حمد، وفي الهجوم عمر العزب وأنس رشدي وعلي الجارحي.