رفض روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، الاعتذار لأندي روبرتسون لاعب توتنهام، بعدما وصفه بـ”الطفل الكبير” قبل ثلاث سنوات. جاء ذلك خلال ظهورهما المشترك في إحدى حلقات برنامج “ستيك تو فوتبول”.
وكان كين قد أطلق هذا الوصف على الظهير الإسكتلندي أثناء تحليله لمباراة جمعت ليفربول وآرسنال، عندما كان روبرتسون يلعب في صفوف الريدز. وأعاد الثنائي استحضار الواقعة بطريقة ساخرة، لكن كين تمسك بتعليقه القديم رغم الأجواء المرحة، حسبما أوردت صحيفة ديلي ميل.
وكان روبرتسون قد اتجه نحو الحكم المساعد كونستانتين هاتزيداكيس عقب نهاية الشوط الأول من مباراة ليفربول وآرسنال، بعدما بدا أنه لمس مرفقه، قبل أن يرفع الحكم المساعد ذراعه ويصطدم مرفقه بوجه اللاعب. وظهر روبرتسون بعد ذلك وهو يمسك بذقنه، قبل أن يشتكي قائلًا إن الحكم المساعد ضربه بمرفقه في منطقة الحلق.
لكن كين لم يتعاطف معه خلال تحليله للموقف في الاستوديو، وقال حينها إن روبرتسون “طفل كبير”، مشيرًا إلى أن اللاعب هو من أمسك الحكم المساعد أولًا، وطالبه بالتركيز على الدفاع ومواصلة المباراة.
وعندما أُعيد فتح الملف بعد سنوات، بحضور روبرتسون، بدأ كين حديثه ساخرًا بالتأكيد: “هذا ليس اعتذارًا!”.
وأوضح: “على اللاعبين أن يتذكروا أننا أحيانًا نكون في الاستوديو لساعات طويلة، وقد يصبح الجو هادئًا بعض الشيء. أحيانًا يفعل لاعب شيئًا ما، فتشعر بالانزعاج بسبب طول اليوم”.
وأردف: “كان بقية المحللين لا يقولون شيئًا، وكنت أنظر إليهم وأقول: يجب أن تقولوا شيئًا. ولهذا أضفت كلمة الطفل للمرة الأخيرة”.
ورد روبرتسون ساخرًا: “لم أكن أتوقع اعتذارًا! أول مرتين كانتا مقبولتين، لكن الثالثة كانت مبالغة”.
وكان الحكم المساعد هاتزيداكيس قد أُبعد عن إدارة المباريات مؤقتًا خلال التحقيق في الواقعة، قبل أن تُغلق القضية لاحقًا.