توجهت الأنظار صوب مستقبل ليونيل ميسي على مستوى الأندية بعد قراره اعتزال اللعب الدولي مع الأرجنتين، ليبرز سؤال ملح حول الموعد الذي سينهي فيه مسيرته الكروية بشكل نهائي. ووفقًا لشبكة GiveMeSport البريطانية، توجد ثلاثة سيناريوهات لتحديد موعد اعتزاله الكامل، خاصة وأنه يقترب من عامه الأربعين وما زال مرتبطًا بعقد مع إنتر ميامي.
بعد مسيرة دولية دامت عقدين كاملين، أعلن ميسي إنهاء رحلته مع منتخب الأرجنتين، تخللها التتويج بكأس العالم 2022 والوصول لنهائي مونديال 2026. جاء هذا القرار في وقت يعاني فيه النجم من ظروف شخصية صعبة بعد وفاة والده خورخي عن عمر يناهز 68 عامًا.
السيناريو الأول: اعتزال ميسي بنهاية الموسم الحالي مع إنتر ميامي بالدوري الأمريكي، حيث قد يدفعه وضعه الشخصي لاتخاذ قرار نهائي خلال العطلة الصيفية. وإذا كان هذا الاحتمال واردًا، فإن ميسي سبق أن أعلن اعتزاله الدولي عام 2016 بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا قبل أن يتراجع عن القرار.
السيناريو الثاني: استمرار ميسي مع إنتر ميامي حتى نهاية عقده الممتد حتى موسم 2028 بالدوري الأمريكي، وهو ما يعني مواصلة اللعب حتى يبلغ 41 عامًا. وفي مايو الماضي، أشار كاسانو إلى أن ميسي أخبره بإمكانية اللعب ثلاث أو أربع سنوات إضافية بحكم حبه لكرة القدم. وبدأ مسؤولو النادي الأمريكي التخطيط لمرحلة ما بعد اعتزاله، ربما في دور إداري.
السيناريو الثالث: عودة ميسي إلى نيولز أولد بويز الأرجنتيني، النادي الذي شجعه في صغره قبل انتقاله لبرشلونة. وذكر مانويل ميدينا نائب رئيس النادي أنهم يعملون على ضم ميسي في النصف الأول من 2027، في مشروع يتجاوز حدود النادي ليشمل مدينة روساريو.
ومع وفاة والده ودفنه في روساريو، تتعزز فكرة عودته للأرجنتين، حيث سبق أن عبر عن رغبته في إنهاء مسيرته هناك. ويبقى السؤال معلقًا حول موعد اعتزاله نهائيًا، لكن الأكيد أن التفكير في هذا القرار أصبح أقرب من أي وقت مضى، سواء بنهاية الموسم أو مع انتهاء عقده مع ميامي أو بسيناريو عودته لروساريو.
