كشفت شبكة ESPN البرازيلية أن إدارة سانتوس ترى أن نيمار قادر على تهدئة الأوضاع عبر الابتعاد عن الخلافات مع زملائه وتجنب السجالات الإعلامية والإلكترونية، مما يساهم في الحفاظ على استقرار الفريق.
في المقابل، أثار هذا الموقف استياء المقربين من اللاعب، الذين يعتقدون أن النادي لا يمنحه الدعم الكافي ولا يوفر له الحماية المؤسسية، بل يتركه يواجه الانتقادات والضغوط بمفرده.
وأشارت التقارير إلى أن نيمار سيلتزم بعقده الحالي مع سانتوس حتى نهاية العام الجاري، لكن فرص استمراره بعد ذلك تبدو ضئيلة، إذ لا ينوي تجديد العقد لخوض موسم 2027، مما يفتح الباب أمام رحيله فور انتهاء ارتباطه.
وكان نيمار قد نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن دخوله في أزمة مع عدد من اللاعبين الشباب بعد التعادل المثير أمام شابيكوينسي (2-2)، مؤكداً أن ما جرى في غرفة الملابس كان حديثاً موجهاً للفريق بكامله وليس انتقاداً فردياً.
وكانت صحيفة “جلوبو سبورت” البرازيلية قد زعمت أن نيمار انفعل بين شوطي المباراة وهاجم اثنين من زملائه الشباب، هما جابرييل بونتيمبو وجواو أنانياس، ووصف الأول بـ”الأحمق” واقترح عليه الانتقال إلى شابيكوينسي، وانتقد المستوى الفني للثاني، مما تسبب في استياء داخل غرفة الملابس وبين الجهاز الفني والإدارة.
ورد نيمار عبر مقطع فيديو على حسابه في “إنستجرام”، نافياً الرواية بشكل قاطع، وقال: “أرى شائعات تنتشر حول توبيخي للاعبين الشباب في غرفة الملابس، وهذا غير صحيح إطلاقاً، أرجو من كل من ينشر هذه الأكاذيب أن يتوقف عن ذلك”.
وأوضح قائد سانتوس أن الحديث كان موجهاً لجميع أفراد الفريق، مضيفاً: “يمكنكم سؤال أي شخص كان في غرفة الملابس، لقد كان حديثاً جماعياً، تحدثت أنا، كما تحدث لوكاس وأراو وجابي وبرازاو وغيرهم، جميعنا نريد الفوز، ومن الطبيعي أن تكون هناك انتقادات بعد الأداء، لكنها لم تكن موجهة للاعبين الشباب”.
وشدد نيمار على رفضه لما وصفه بـ”الأخبار المغرضة”، قائلاً: “لن أقبل بعد الآن الأكاذيب التي تُنشر على الإنترنت. ما يحدث داخل غرفة الملابس أمر طبيعي في أي فريق يسعى للانتصار، أما من يروج لهذه الروايات فلا يعرف شيئاً عن كرة القدم أو طبيعة العمل داخل الفرق”.
