جاءت تصريحات الثنائي خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو مع رابطة أندية الدوري الإيطالي، حيث شددا على أن الأولوية تكمن في اختيار المدرب الأنسب للمشروع المقبل، حتى لو استلزم ذلك مزيدًا من الوقت.
وصرح مالديني قائلاً: “كنا نأمل في إغلاق ملف المدرب بحلول نهاية الأسبوع، لكن الأفضل لنا هو التريث من أجل التعاقد مع الشخص الذي نراه الخيار الأمثل. هناك رغبة في إنهاء الملف بسرعة، لكننا لن نتخذ قرارًا متسرعًا”.
من جهته، أكد ليوناردو أن الاتحاد يتبع استراتيجية واضحة لإعادة بناء الكرة الإيطالية، موضحًا أن المشروع لا يقتصر فقط على اختيار مدرب للمنتخب الأول، بل يمتد ليشمل تطوير منظومة المنتخبات السنية والأكاديميات وفق رؤية متكاملة.
واعترف مالديني بأن الاتحاد تواصل أولاً مع كارلو أنشيلوتي قبل فتح باب المفاوضات مع بيب جوارديولا، مشيرًا إلى أن البداية كانت مع المدربين الذين يعتبرهم المسؤولون الأفضل عالميًا، لاستطلاع إمكانية تولي أحدهما قيادة المنتخب الإيطالي.
وأضاف: “لا يمكننا الإفصاح عن تفاصيل المفاوضات الجارية، لكن من الطبيعي أن نبدأ بالخيارات الكبرى. تحدثنا مع أنشيلوتي أولًا، ثم مع جوارديولا، للاستفسار عن مدى استعدادهما لخوض هذه التجربة”.
وأشار ليوناردو إلى أن المشروع الجديد يهدف إلى توحيد فلسفة العمل داخل الاتحاد الإيطالي، بدءًا من الأكاديميات مرورًا بمنتخبات الشباب وصولاً إلى المنتخب الأول، مؤكدًا أن الكرة الإيطالية تحتاج إلى تحديث أساليبها في تطوير اللاعبين، مع التركيز على تنمية المهارات الفردية، واللعب الهجومي، ومنح اللاعبين حرية أكبر في الإبداع داخل الملعب.
وأوضح أن اختيار المدرب الجديد لن يعتمد فقط على سجله وإنجازاته، بل على مدى توافق أفكاره الكروية مع الرؤية الفنية التي يسعى الاتحاد الإيطالي إلى ترسيخها خلال السنوات المقبلة، لضمان استقرار المشروع واستمراريته بغض النظر عن تغيير المدربين.
