تلقى المنتخب الكندي ضربة قوية رغم فوزه الكاسح على قطر بنتيجة 6-0 في كأس العالم 2026، بعد تعرض لاعب الوسط إسماعيل كوني لإصابة خطيرة أنهت مشاركته في البطولة.
وجاءت الإصابة في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، عندما تعرض اللاعب الكندي لتدخل قوي على مستوى الساق اليمنى خلال التحام مع المدافع القطري عاصم ماديبو.
وسقط كوني على أرض الملعب وهو يعاني من آلام شديدة، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي ويتم نقله إلى خارج الملعب على نقالة.
وكشفت الفحوص الطبية عن إصابة اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بكسر مزدوج في عظمتي الساق، ما يعني انتهاء مشواره في النسخة الحالية من كأس العالم بصورة فورية.
وأثرت خطورة الإصابة في لاعبي المنتخب الكندي، حيث ظهر عدد منهم في حالة صدمة ودخل بعضهم في نوبة بكاء أثناء نقل زميلهم من أرض الملعب.
ونُقل كوني بعد ذلك إلى المستشفى من أجل تلقي الإسعافات الأولية والخضوع للعلاج اللازم.
وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، أشهر الحكم بطاقة حمراء مباشرة في وجه عاصم ماديبو، ليكمل المنتخب القطري المباراة بعشرة لاعبين.
وبحسب التقارير، قدم المدافع القطري اعتذاره إلى كوني وإلى عناصر المنتخب الكندي عقب الحادثة.
وتمثل إصابة كوني خسارة كبيرة لكندا، التي فقدت أحد أبرز لاعبيها رغم تحقيقها انتصارًا تاريخيًا بسداسية نظيفة.
