واصل محمد صلاح إثبات قيمته الكبيرة مع منتخب مصر، بعدما لعب دورًا حاسمًا في بداية مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026، وساهم في التعادل أمام بلجيكا بنتيجة 1-1.
وقدم قائد المنتخب المصري تمريرة حاسمة مميزة إلى إمام عاشور، الذي سجل هدف التقدم في الدقيقة 20، ليضع صلاح اسمه في سجل الأرقام البارزة بتاريخ كأس العالم.
وأصبح جناح ليفربول السابق أكبر لاعب إفريقي سنًا يصنع هدفًا في نهائيات كأس العالم منذ النجم الكاميروني روجيه ميلا.
وحقق صلاح هذا الإنجاز في سن 34 عامًا، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده، ليواصل تقديم مستويات قوية رغم تقدمه في العمر.
وكان روجيه ميلا قد ترك بصمة بارزة في مونديال 1990، عندما سجل أمام إنجلترا يوم الأول من يوليو عن عمر بلغ 38 عامًا و42 يومًا.
ويؤكد تألق صلاح أمام بلجيكا أنه ما يزال أحد أهم عناصر المنتخب المصري وأكثرهم قدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ولا يبدو أن العمر أثّر في إمكانات نجم الفراعنة، الذي يواصل تقديم الإضافة الهجومية لمنتخب بلاده، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص لزملائه.
ويبقى الهدف الأكبر لصلاح قيادة مصر إلى تحقيق أول انتصار في تاريخها بنهائيات كأس العالم، بعدما اقترب المنتخب من ذلك أمام بلجيكا قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل.
وستكون الفرصة المقبلة أمام محمد صلاح وزملائه عندما يواجه منتخب مصر نظيره النيوزيلندي يوم الاثنين 22 يونيو 2026، في ثاني مبارياته بدور المجموعات.
