كشف تقرير نشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن عشرة منتخبات ذات إرث كبير تسعى لتجاوز إخفاقاتها الأخيرة والمشاركة في مونديال 2030.
- إيطاليا.. العملاق المفقود يبحث عن العودة
- الدنمارك.. أمل العودة بعد الفشل
- بولندا.. مرحلة ما بعد ليفاندوفسكي
- المجر.. تاريخ عريق وغياب طويل
- رومانيا.. أمل العودة مع هاجي
- نيجيريا.. المواهب وحدها لا تكفي
- الكاميرون.. بحث عن استعادة الهيبة
- تشيلي.. نهاية جيل وبداية جديدة
- بيرو.. أزمة هجومية واضحة
- كوستاريكا.. جيل جديد على الأبواب
إيطاليا.. العملاق المفقود يبحث عن العودة
يُعتبر المنتخب الإيطالي من أعرق الفرق في تاريخ المونديال، بعدما حصد اللقب أربع مرات، لكن المفاجأة الصادمة تمثلت في غيابه عن ثلاث نسخ متتالية لأول مرة في تاريخه. فشل الآتزوري في بلوغ مونديال 2026 رغم وصوله إلى الملحق، حيث خسر بشكل غير متوقع أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ولم يظهر في البطولة منذ خروجه من دور المجموعات في 2014، ما يزيد الضغط لتشكيل فريق قادر على المنافسة بحلول 2030.
الدنمارك.. أمل العودة بعد الفشل
منذ أول ظهور لها في 1986، أصبحت الدنمارك حضورًا معتادًا في كأس العالم، وبلغت ربع النهائي في 1998، لكنها فشلت في التأهل لنسخة 2026 بعد خسارتين حاسمتين أمام أستراليا والتشيك. رغم الأداء المخيب في مونديال 2022، يمتلك الفريق عناصر قوية، ويبقى الأمل معقودًا على المدرب لإعادة التوازن وتحقيق التأهل في النسخة المقبلة.
بولندا.. مرحلة ما بعد ليفاندوفسكي
شاركت بولندا في المونديال 9 مرات وحققت المركز الثالث مرتين، لكنها أخفقت في بلوغ نسخة 2026 بعد خسارة مصيرية أمام السويد. التحدي الأكبر أمام المنتخب البولندي يتمثل في مرحلة ما بعد روبرت ليفاندوفسكي، حيث يتطلب الأمر بناء فريق جديد يعتمد على جيل من المواهب القادرة على سد الفراغ.
المجر.. تاريخ عريق وغياب طويل
رغم وصولها إلى نهائي كأس العالم مرتين، تغيب المجر عن البطولة منذ 1986، وهو أطول غياب بين المنتخبات المذكورة. الفشل في التصفيات الأخيرة جاء بعد خسارة مفاجئة أمام أيرلندا، لكن الأداء الجيد على الساحة الأوروبية يمنح الجماهير بعض الأمل في العودة المنتظرة.
رومانيا.. أمل العودة مع هاجي
تملك رومانيا تاريخًا مميزًا، أبرز محطاته بلوغ ربع النهائي في 1994، لكنها لم تعد قوة مؤثرة منذ ذلك الحين. رغم خروجها من الملحق أمام تركيا في تصفيات 2026، فإن عودة الأسطورة جورجي هاجي للتدريب قد تكون مفتاح استعادة التوازن وبناء فريق قادر على المنافسة والعودة إلى المونديال.
نيجيريا.. المواهب وحدها لا تكفي
تُعد نيجيريا من أبرز منتخبات أفريقيا، وبلغت دور الـ16 ثلاث مرات، لكنها غابت عن آخر نسختين. خروجها من التصفيات الأخيرة جاء بعد خسارة أمام الكونغو الديمقراطية، ورغم وفرة المواهب، يبقى التحدي في تحقيق الاستقرار الفني والإداري للعودة في 2030.
الكاميرون.. بحث عن استعادة الهيبة
تمتلك الكاميرون سجلًا قويًا في المونديال، وحققت إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى ربع النهائي في 1990. لكنها فشلت في التأهل لنسخة 2026 بعد خسارة أمام الكونغو الديمقراطية، وتعاني من عدم الاستقرار، رغم توفر العناصر الموهوبة، إلا أن الآمال قائمة للعودة إلى المسرح العالمي.
تشيلي.. نهاية جيل وبداية جديدة
بعد تألق جيل أليكسيس سانشيز وأرتورو فيدال، دخلت تشيلي مرحلة تراجع حاد، حيث غابت عن ثلاث نسخ متتالية من المونديال. النتائج في التصفيات الأخيرة كانت كارثية، لكن تغيير الجهاز الفني قد يمنح الفريق فرصة لبداية جديدة وجيل قادر على العودة في 2030.
بيرو.. أزمة هجومية واضحة
قدمت بيرو مستويات جيدة تاريخيًا، لكنها عانت هجوميًا في التصفيات الأخيرة، حيث سجلت 6 أهداف فقط. إعادة بناء الخط الأمامي ستكون أولوية، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي ميز الفريق سابقًا، بحثًا عن الظهور مجددًا في المونديال.
كوستاريكا.. جيل جديد على الأبواب
برزت كوستاريكا بقوة في مونديال 2014، لكنها فشلت في التأهل لنسخة 2026 بعد تعادل سلبي حاسم أمام هندوراس. التركيز الآن ينصب على بناء جيل جديد يعيد الفريق إلى المنافسة والعودة إلى كأس العالم.
