كشف محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، كواليس الاجتماع الذي عُقد بشأن موقف أرض نادي الزمالك في ميت عقبة، مؤكدًا وجود مرونة كبيرة من جانب وزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف المصرية للتوصل إلى حلول مناسبة تحفظ استقرار النادي وحقوقه.
وأوضح الشاذلي، في تصريحات عبر قناة «صدى البلد»، أن اجتماعًا عُقد في مكتب أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وحسام المندوه أمين صندوق نادي الزمالك، لمناقشة تطورات ملف أرض النادي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الرياضة أنه لم يتم طرح، سواء سابقًا أو حاليًا أو مستقبلًا، أي أمر يتعلق بسحب أي مساحة أرض من نادي الزمالك.
وأشار إلى أن نادي الزمالك سينتهي في شهر أغسطس المقبل من سداد آخر قسط من ملكية 90 ألف متر من أرض ميت عقبة، بينما يتبقى ملف مساحة أخرى تبلغ 50 ألف متر.
وشدد الشاذلي على ضرورة الحفاظ على استقرار نادي الزمالك وحقوق أعضائه وجماهيره، موضحًا أن رؤية وزير الشباب والرياضة خلال الاجتماع قامت على عدم اللجوء إلى حلول جزئية، بل البحث عن حلول مستدامة تنهي الأزمة بشكل نهائي، حتى مع نهاية مدة المجلس الحالي.
وكشف أن نادي الزمالك يدرس حاليًا ثلاثة مسارات لحل الأزمة، يتمثل الأول في إقامة شراكات ومشروعات استثمارية بين النادي وهيئة الأوقاف، بينما يقوم المسار الثاني على التوافق بشأن قيمة حق انتفاع وعقود طويلة الأجل بين الطرفين.
أما المسار الثالث، فيرتبط بإمكانية امتلاك الزمالك قدرات مالية من خلال مشروعات أخرى سيتم تنفيذها، مع جدولة امتلاك مساحة الـ50 ألف متر المتبقية، على غرار ما حدث في مساحة الـ90 ألف متر.
وكان أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، قد كشف في وقت سابق أن العلاقة بين الوزارة ونادي الزمالك ترتبط بعقدين، الأول عقد انتفاع بالأرض وليس تملكًا، ما يعني عودة الأرض إلى هيئة الأوقاف المصرية بعد انتهاء مدة محددة.
أما العقد الثاني، فهو عقد استبدال على مساحة أرض بإجمالي 91 ألفًا و250 مترًا مربعًا، وبعد نهاية العقد تصبح الأرض ملكًا لنادي الزمالك، على أن ينتهي هذا العقد في عام 2026.