كشف نادي مانشستر يونايتد في بيان رسمي أن إيراداته بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني خلال الموسم المنقضي، بزيادة نسبتها 1.7% عن الموسم الأسبق، وذلك على الرغم من غياب الفريق عن المسابقات الأوروبية وعدم وجود راعٍ لملابس التدريب طوال الموسم.
وعلى الجانب الآخر، أنهى النادي العام بخسارة إجمالية قدرها 43 مليون جنيه إسترليني، مقابل 33 مليون جنيه إسترليني في الموسم السابق، ما جعل إدارة النادي تؤكد مجددًا على أهمية تطبيق مزيد من “الانضباط المالي” لتعزيز الاستقرار المالي في المرحلة المقبلة.
وسجلت إيرادات البث التلفزيوني القفزة الأبرز، إذ ارتفعت بنحو 33.9 مليون جنيه إسترليني، مدفوعة باحتلال مانشستر يونايتد المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر.
في المقابل، تراجعت الإيرادات التجارية بمقدار 16 مليون جنيه إسترليني، ويعود ذلك جزئيًا إلى غياب راعٍ لملابس التدريب بعد انتهاء الشراكة مع شركة “Texos”، بالإضافة إلى عدم إقامة جولة خلال الموسم، رغم تنظيم جولة بعد نهاية الموسم كما حدث في العام السابق.
كما انخفضت إيرادات أيام المباريات بنحو 6.8 مليون جنيه إسترليني، وهو تراجع مرتبط بخوض عدد أقل من المباريات على ملعب أولد ترافورد، بواقع 10 مباريات أقل من الموسم السابق.
وفي الوقت ذاته، نجح مانشستر يونايتد في تقليص فاتورة أجور العاملين إلى 302 مليون جنيه إسترليني، موضحًا أن هذا التراجع يعود بشكل أساسي إلى التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق الأول للرجال، إلى جانب الوفورات الناتجة عن برامج خفض أعداد الموظفين التي نُفذت خلال السنتين الماليتين الماضيتين.
ورغم تحسن الإيرادات، لا تزال مديونية مانشستر يونايتد تمثل جانبًا بارزًا في الحسابات المالية، بعدما ارتفعت “الاقتراضات غير الجارية” إلى 577.6 مليون جنيه إسترليني، مقابل 471.9 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
وأوضح النادي أن ارتفاع الديون يرجع جزئيًا إلى تغيرات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى إعادة تمويل بعض السندات في يونيو من العام الجاري، كما يمتلك مانشستر يونايتد تسهيلات ائتمانية متجددة بلغ رصيدها 110 ملايين جنيه إسترليني بنهاية يونيو.
وأكد عمر برادة، الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، أن النتائج المالية تعكس قوة النشاط التجاري للنادي، مشددًا على استمرار سياسة الإنفاق المنضبط.
وقال برادة: “يسرّنا تحقيق إيرادات وأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قياسية، مما يدل على قوة أعمالنا، لا سيما في موسم خالٍ من البطولات الأوروبية. هذا يُظهر الأثر المباشر للعمل الذي قمنا به على مدار العامين الماضيين، كما يُثبت الشعبية الدائمة لمانشستر يونايتد وقوته التجارية”.
وأضاف: “بينما تؤكد هذه النتائج أننا نسير على المسار الصحيح، سنواصل اتباع نهج منضبط لضمان استدامة مواردنا المالية”.
وأشار برادة إلى أن النادي عزز صفوف فريقي الرجال والسيدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، بالتزامن مع عودة مانشستر يونايتد إلى منافسات دوري أبطال أوروبا.
كما أعلن النادي عن تعزيز محفظته التجارية من خلال الترحيب بشركة “Betway” كشريك جديد لملابس التدريب، و”SumUp” كشريك جديد لتصميم الأكمام، إلى جانب استمرار الشراكة مع شركة “adidas” كمورد للملابس، و”Snapdragon” كشريك لتصميم الجزء الأمامي من القميص.
واختتم برادة تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع تطوير ملعب جديد يتسع لـ100 ألف متفرج يمثل أحد أبرز الملفات المستقبلية للنادي، موضحًا أن مانشستر يونايتد أنجز المرحلة الرئيسية المتعلقة بتأمين الأرض التي ستدخل ضمن الموقع المقترح للملعب الجديد.