تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة منتخب مصر أمام أستراليا، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في ظل استمرار متابعة حالته البدنية بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة إيران في ختام دور المجموعات.
وعاد صلاح للمشاركة بشكل جزئي في تدريبات منتخب مصر، بعد أن غادر مباراة إيران مصابًا، وهي المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1 ومنحت الفراعنة النقطة التي احتاجوها للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في مشوارهم بالبطولة.
وأكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن صلاح يمتلك رغبة كبيرة في مساعدة الفريق والمساهمة في المباراة المقبلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجهاز الفني لن يجازف باللاعب إلا إذا تأكد بشكل كامل من جاهزيته.
وأوضح مدرب المنتخب أن مشاركة صلاح أمام أستراليا ما زالت محل تقييم، سواء من بداية اللقاء أو خلال الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيتحدد بناءً على حالته البدنية قبل المباراة.
وكان محمد صلاح قد سجل هدفًا واحدًا في البطولة حتى الآن، بعدما هز الشباك خلال فوز منتخب مصر على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في دور المجموعات، قبل أن تتعرض تحضيراته لانتكاسة بسبب الإصابة التي لحقت به أمام إيران.
ورغم القلق المحيط بموقف قائد المنتخب، أشاد حسام حسن بما قدمه صلاح حتى الآن، مؤكدًا أنه من أفضل لاعبي العالم، وأن وجوده يمنح المنتخب قيمة فنية وتكتيكية كبيرة داخل الملعب.
وأشار المدير الفني إلى أن صلاح أظهر التزامًا واضحًا في تنفيذ التعليمات الفنية، وقدم مستويات تفوقت على بعض التوقعات، سواء من حيث التأثير الهجومي أو الدور التكتيكي المطلوب منه داخل منظومة المنتخب.
وفيما يتعلق بمواجهة أستراليا، أكد حسام حسن أن المنتخب المصري مستعد للتعامل مع القوة البدنية للمنافس، موضحًا أن الفراعنة اعتادوا مواجهة منتخبات تعتمد على الطول والالتحامات الهوائية.
وأضاف أن مصر سبق أن واجهت فرقًا تملك عناصر قوية بدنيًا، لذلك لا يشعر الجهاز الفني بالقلق من هذا الجانب، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم بالطول فقط، بل بالتحرك والذكاء والالتزام داخل الملعب.
وشدد حسام حسن على أن كل منتخب يمتلك نقاط قوة وضعف، وأن الجهاز الفني درس المنتخب الأسترالي جيدًا قبل المباراة، من أجل وضع الخطة المناسبة لحسم التأهل إلى الدور التالي.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخب المصري، خاصة أنها تأتي في مرحلة خروج المغلوب، حيث لا مجال للتعويض، ويأمل الفراعنة في مواصلة مشوارهم وكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026.
