شدد مجلس إدارة نادي الزمالك على عدم صحة الأنباء التي انتشرت حول موافقة النادي على بيع اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا لصالح نادي شباب أهلي دبي. وأكد البيان الرسمي أن موقف النادي ثابت وحاسم برفض بيع اللاعب، ولن يتغير مهما كانت المغريات المالية.
وأشار النادي إلى أنه يتابع الملف بكافة الإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن حفظ حقوق النادي وجماهيره، وشدد على ضرورة عودة اللاعب فوراً إلى القاهرة والانتظام في التدريبات الجماعية للفريق، خاصة أنه لا يزال مرتبطاً بعقد ساري المفعول لمدة ثلاثة مواسم قادمة، ولا يحق له الرحيل دون موافقة النادي.
وكان الزمالك قد أصدر بياناً سابقاً أعلن فيه إغلاق الباب تماماً أمام أي عروض لضم بيزيرا، وذلك بعد سلسلة من المفاوضات والمكالمات التي جرت بين الطرفين.
وكشف تطبيق زملكاوي عن الشروط التي وضعها الزمالك للنظر في انتقال بيزيرا إلى النادي الإماراتي، والتي تضمنت الحصول على 6 ملايين دولار كدفعة واحدة عند تنفيذ الصفقة، بالإضافة إلى مليون دولار كحوافز مرتبطة بالأداء، من بينها 300 ألف دولار حال فوز شباب الأهلي بدوري أبطال آسيا أو أي بطولة آسيوية أخرى، و300 ألف دولار حال فوزه بالدوري الإماراتي للمحترفين.
كما تضمنت الشروط حصول الزمالك على 200 ألف دولار إذا قدم اللاعب 15 مساهمة هجومية على الأقل في موسم واحد، و100 ألف دولار إذا حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإماراتي، و100 ألف دولار إذا أنهى الموسم كهداف للفريق.
ونص العرض أيضاً على حصول الزمالك على 20% من أي رسوم انتقال مستقبلية للاعب، سواء كانت انتقالاً نهائياً أو مؤقتاً، بالإضافة إلى بند يمنح الزمالك الأولوية في إعادة شراء اللاعب إذا انتقل إلى نادٍ آخر داخل مصر، على أن يتم ذلك خلال 14 يوماً من استلام الإخطار الكتابي بالعرض.
وأكد الزمالك في خطابه أن أي اتفاق لن يكون ملزماً بين الطرفين حتى يتم التفاوض على اتفاق انتقال نهائي وتنفيذه، وأن الخطاب يمثل أساساً لمزيد من المفاوضات.
وتلقى الزمالك رداً من النادي الإماراتي يتضمن عرضاً بقيمة 4 ملايين دولار، بالإضافة إلى مليون دولار كحوافز إضافية، إلا أن إدارة القلعة البيضاء رفضت هذا العرض، وأصدرت بياناً رسمياً أعلنت فيه إغلاق باب التفاوض بشأن بيع اللاعب بشكل نهائي.
من ناحية أخرى، كشف مصدر من داخل الزمالك أن الأزمة المالية بين وكيل أعمال بيزيرا والنادي تسببت في توقف التواصل بين الطرفين، حيث تجاهل اللاعب اتصالات مسؤولي النادي بسبب خلاف حول المستحقات المالية الخاصة بوكيله.
وبدأت الأزمة عندما أنهى الزمالك سداد جميع مستحقات اللاعب وناديه السابق، بينما طالب وكيل أعماله بالحصول على نسبته المالية المستحقة بعد إتمام الصفقة.
ولم ينضم الثلاثي عبد الله السعيد وخوان بيزيرا وشيكو بانزا إلى معسكر الزمالك الذي انطلق في العاصمة الإدارية الجديدة استعداداً للموسم الجديد.
وأصدر حسين السيد، عضو مجلس إدارة النادي، بياناً رسمياً أكد فيه أن إدارة النادي تضع مصلحة القلعة البيضاء فوق كل اعتبار، وأن أي لاعب يتأخر عن الالتحاق بالمعسكر سيتم تطبيق لائحة العقوبات عليه دون استثناء.
وشدد على أن حقوق النادي لن تضيع، وأن الإدارة لا تنساق وراء ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن ما يتردد عن رحيل بعض اللاعبين مجرد شائعات.
وفي تطور لاحق، أصدر بيزيرا بياناً رسمياً موجهاً إلى جماهير الزمالك، كشف فيه أن النادي لم يلتزم بوعده ببيعه، وأن العرض الذي وصل كان سيجعله الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، لكن الإدارة تراجعت عن وعدها.
وقال بيزيرا في بيانه: “وعدني النادي أنا ووالدي أكثر من مرة ببيعي وتحديد سعر انتقالي، والعرض وصل بالفعل وكان سيجعلني الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، لكن الإدارة لم تلتزم بوعدها”.
وأضاف: “تم تصويري على أنني المخطئ، لكن ضميري مرتاح لأنني فعلت كل شيء بشكل صحيح، ورغم كل ما تعرضت له منذ وصولي، لم أظلم أحداً، وكان ذلك بسبب حبي غير المشروط للجماهير، لكن لكل شيء حدود وقد وصلت إليها”.
ورد الزمالك على بيان بيزيرا ببيان حاسم أعلن فيه إغلاق الباب أمام أي عروض لبيع اللاعب، مؤكداً أن اللاعب لم يحصل على أي وعد بالرحيل، وأن عليه العودة فوراً إلى القاهرة والانتظام في التدريبات، وإلا سيتم تطبيق اللوائح الداخلية عليه.
وبدأ الزمالك في التواصل مع وكيل أعمال بيزيرا لتسوية مستحقاته وإنهاء الأزمة بشكل نهائي، تمهيداً لإغلاق الملف بالكامل.
يذكر أن بيزيرا خاض مع الزمالك 44 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 12 أخرى، وتوج مع الفريق ببطولة الدوري المصري الموسم الماضي، حيث ساهم في التتويج بتسجيل هدفين وصناعة 3.
ويستعد الزمالك لمواجهة الاتحاد السكندري يوم الجمعة المقبل في الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز.
